إذا كنتَ فلسطينيًا وتمتد جذورك إلى كنعان، فمن حقك أن تعرف وتنطق الأسماء التي نقشها أجدادك السكان الأصليون في تراب فلسطين. لماذا نسمح لهذه الأسماء أن تُدفن تحت أكاذيب الغزاة، أو تُعاد كتابتها على يد المستعمرين الأجانب، أو تُمحى في خطب من يتّبعون إلهًا للموت والدمار؟ - باجس حسنات أبو مُعَلِّق، منصة قبيلة أَبِيمِيليْك
هذا التقرير يعيد الأسماء الكنعانية التي حملها السكان الأصليون لفلسطين عبر آلاف السنين. كل قرية، عين ماء، وادٍ، ومدينة مذكورة هنا تعكس استمرارية كنعانية حيّة، رغم محاولات الحركة الصهيونية المسيحية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وحلفائهما، إضافة إلى الجهاز الاستعماري المزروع من أوروبا الشرقية، لإقناعك بأننا اختفينا ولطمس هذا الإرث العالمي الفريد.
تقرير قبيلة أَبِيمِيليْك
صادر عن قبيلة أَبِيمِيليْك في بئر السبع | عشيرة حسنات أبو مُعيلق
نُشرعبرمنصة قبيلة أبيمالك
تاريخ النشر 25 يوليو 2026
الموضوع 𐤒𐤓𐤀𐤄 𐤋𐤁𐤍𐤉 𐤊𐤍𐤏𐤍 - نداء إلى بني كنعان
تحمل فلسطين أقدم أسماء الأماكن المستمرة على وجه الأرض، حملها السكان الأصليون، الفلاحون والبدو، لأكثر من خمسة آلاف عام. بقوا في المدن المحصنة التي بناها أجدادهم الكنعانيون أو نصبوا خيامهم فوق الخرائب نفسها، يشربون من الآبار القديمة نفسها ويزرعون الوديان ذاتها بينما كانت الأمم تنهض ثم تسقط حولهم.
تجاوز السكان الأصليون المصريين والآشوريين والبابليين والفرس واليونان والرومان والبيزنطيين. نَجَوْا من المجزرة الصليبية الأوروبية عام ١٠٩٩ وتحملوا الحكم العثماني. ثم جاء البريطانيون حاملين الصهيونية المسيحية، ذلك المشروع البروتستانتي في القرن التاسع عشر الذي تخيل أن نقل الأوروبيين الشرقيين غير المرغوب بهم إلى فلسطين سيشعل معركة هرمجدون ويطلق موجة تحويلات دينية ويمهد للمجيء الثاني للمسيح لأن مخططات الهيمنة البريطانية كانت تحتاج على ما يبدو إلى لمسة من الهوس بنهاية العالم.





