على مدى أكثر من ألف عام، شنّ المسيحيون حملات إبادة جماعية ضد السكان الأصليين لفلسطين. إنها حقيقة تاريخية موثقة تمتد من أنهار الدماء التي سالت في شوارع القدس عام ١٠٩٩، عندما ذبح الصليبيون كل فلسطيني استطاعوا العثور عليه، إلى الإبادة الجماعية المستمرة في غزة، حيث تسلّح الدول المسيحية الغربية وتموّل وتحمي دبلوماسياً المذابح الجماعية للمدنيين الفلسطينيين. كانت المسيحية قوة دافعة وراء القمع المنهجي، والإبادة الجماعية لشعبنا، والتدمير المنظم لحضارتنا، وكذلك المجتمعات الأصلية الأخرى في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الأمريكتان ومنطقة البحر الكاريبي وأفريقيا وأوقيانوسيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
باجس حسّنات أبو مُعَيلق
نشر في ٠٦ فبر ٢٠٢٦






