لأكثر من ألفي عام، روت الدراسات الاستعمارية الأوروبية قصة فلسطين من خلال عدسة الغزو والإبادة والاستبدال. خدمت هذه الرواية الإمبراطورية. بررت الاستعمار. ارتكبت الإبادة الجماعية ضد الشعوب الأصلية وأزالتهم من تاريخهم. لكن الأدلة تروي قصة مختلفة جذرياً، قصة مؤسسة على علم الآثار واللغويات والجينات والذاكرة الحية لشعب أصلي لم يغادر أبداً. الذين أصبحوا "إسرائيليين" و"يهوذيين" لم يكونوا غرباء غزوا ودمروا. كانوا السكان الأصليين لهذه الأرض، كنعانيون أصليون تطورت ثقافتهم عبر آلاف السنين دون انقطاع. أحفادهم هم الشعب الفلسطيني.










