معظم الفلسطينيين يعرفون من يُرهب شعبنا، من يقنص أطفالنا في رؤوسهم وأعضائهم الخاصة. نعرف الأفراد في الدولة الإجرامية الذين ينفذون هذا الإرهاب، أسماء الطيارين الذين يلقون القنابل على معسكرات الاعتقال المقفصة والمسورة، والسياسيين وجنرالاتهم الذين يصدرون الأوامر. ما لم نسمِّه بعد بدقة كافية هو القوة التمكينية الأعمق وراء هذا الإرهاب، القوة التي تقدّس القتل كأمر ممكن سياسياً، التي تضمن تدفق الأسلحة المستخدمة لارتكاب هذا القتل، والتي تضمن أنه لا يمكن أو لن تتدخل أي حكومة على الأرض لإيقافه.










