الكنعانيون، أسلاف السكان الأصليين لفلسطين اليوم، لم يكونوا مجرد شخصيات في القصص التوراتية. لقد كانوا مزارعين، وحرفيين، وبحّارة ساهموا في إدخال العديد من جوانب الحياة الاجتماعية التي نعرفها اليوم. في الواقع، يُطلق على الشرق الأدنى كثيرًا اسم "مهد الحضارة"، وقد لعب الكنعانيون دور البطولة في ذلك المهد. وتتضمن قصة كنعان أول نظام كتابة أبجدي، وحكمة نبوية مبكرة، ومعتقدًا روحانيًا بإله واحد أصبح لاحقًا حجر الأساس للكتاب المقدس وللأديان العالمية.
باجس حسّنات أبو مُعَيلق
نشر في ٣١ يولـ ٢٠٢٥










