قبل أحد عشر عامًا، استُشهد ابني حازم. سألت من جاءني بالنبأ: كيف ارتقى؟ قال: كان يصوّب قذيفته نحو جنود الاحتلال الصهيوني، فأصابته قذيفة في وجهه. فقلت: الحمد لله، ارتقى ابني حازم مُقبلاً غير مُدبر. في أحد الأيام، عاتبتُ ابني حازم، وقلت له: أنا لم أستفد منك شيئًا؛ كل حياتك وجهدك ووقتك كان للمقاومة. فقال لي: ومن يدري؟ قد تستفيد مني يومًا أكثر من كل أولادك! أسأل الله أن ينفعني حازم بشهادته يوم القيامة. ترك حازم خلفه طفلين، نسأل الله أن يهديهما، وأن ينفعا المجتمع، وأن يكونا من الصالحين. رحم الله ابني الشهيد حازم، ورحم الله شهداء هذه الأمة.
باجس حسّنات أبو مُعَيلق
نشر في ٣١ يولـ ٢٠٢٥










