بعد ما يقارب عامين من الدمار والإبادة الجماعية المتواصلة في غزة، كشفت دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، الكويت، عُمان) في سبتمبر ٢٠٢٥ عن استراتيجية جديدة جريئة: التخلي عن المرتزقة والتشابكات المالية لصالح حملة إعادة تلميع لامعة. والآن، يقدمون أنفسهم كفرسان شجعان يقفون في وجه العدوان الإسرائيلي، بكل ما يرافق ذلك من مظاهر البذخ والاستعراض. لكن خلف الكواليس، لا يوجد جهد حقيقي لحماية الشعب الصامد في فلسطين أو لبنان أو سوريا. إنها مسرحية عبثية بأبهى صورها!
باجس حسّنات أبو مُعَيلق
نشر في ٢٤ أكتـ ٢٠٢٥







