إنَّ بقاء قبيلتنا عبر آلاف السنين من الغزو والاستعمار، وصولًا إلى الكارثة الراهنة، يوضح أمرًا واحدًا: يجب أن نُمارس حقَّنا في الحكم الذاتي لتقرير مصيرنا بأيدينا. لا المحتلّ الإسرائيلي، ولا سلطةٌ فلسطينيةٌ مُختَرَقة، ولا أيُّ قوةٍ أجنبية يُؤتمنون على أمن شعبنا ومستقبله. نحن ورثةُ أقدمِ شعوب الأرض المقدسة وشهودُ كلِّ كارثةٍ ضربت هذه الأرض الأجدادية؛ وعليه فلا بد أن نأخذ مصيرنا بأيدينا. تُبيّن هذه الفقرة الأساسَ الإنساني والسياسي لإقامة حُكمٍ ذاتيّ لقبيلتنا، مرتكزًا إلى حقوقنا التاريخية كشعبٍ أصيل في جنوب فلسطين، ومسنودًا بمبادئ دولية لحقِّ الشعوب في الحكم الذاتي.
باجس حسّنات أبو مُعَيلق
نشر في ٣٠ أكتـ ٢٠٢٥







