صورة: تصوّر فنّي للشيخ كمال أبو معيلق كما كان في حياته، قبل أن يُغتال.
إلى أبناء أَبِيمِيليْك الجراري المنتشرين في بئر السبع وجرار، وفي دير البلح وغزة، ودير ذبان والخليل، ولفتا والقدس، وفي سهل ابن ماضي وحيفا، ووادي موسى والبتراء، وفي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بالأردن وسوريا ولبنان، وفي السودان والسعودية، وإلى شعبنا الفلسطيني الصامد.
في ليلة الأول من آب/أغسطس ٢٠٢٦، استهدفت القوات الجوية النازية الصهيونية الإجرامية منزل عائلة الشيخ كمال نبهان حمد أبو معيلق في حي المشاعلة، غرب دير البلح بوسط قطاع غزة. ما أدى إلى استشهاد الشيخ كمال أبو معيلق، البالغ من العمر ٦٨ عامًا، وزوجته أم نبهان، هدى خالد عرار أبو معيلق، البالغة من العمر ٥٩ عامًا، داخل منزلهما.
اغتيال الشيخ كمال أبو معيلق وزوجته هدى أبو معيلق
أبناء القبيلة يبكون على جثماني كمال أبو معيلق (٦٨ عامًا) وزوجته هدى أبو معيلق (٥٩ عامًا)، اللذين اغتيلا بقصف مروحية نازية صهيونية، خلال تشييعهما في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، قطاع غزة، الأحد ٢ آب/أغسطس ٢٠٢٦.
كان الشيخ كمال أبو معيلق شيخًا من شيوخ قبيلة حسنات أبو معيلق (أَبِيمِيليْك)، وشخصيةً معروفةً في دير البلح. اغتيل مع زوجته في منزلهما. عاش الشيخ أبو معيلق وهدى في دير البلح متمسّكَين بأرضهما، رغم أنهما فقدا أبناءهما على يد الإرهاب النازي الصهيوني، وشهدا دمار حيّهما، وتحَمّلا سنواتٍ طويلة تحت وطأة العنف الذي موّله وسلّحه الصهاينة المسيحيون.
توثيق الجريمة والمطالبة بالعدالة
هنا نوثّق مقتل أفرادٍ مدنيين من قبيلة حسنات أبو معيلق (أَبِيمِيليْك) في دير البلح ومخيمات اللاجئين المحيطة بها في غزة، فلسطين المحتلة. ونوثّق تحديدًا الهجوم الإرهابي الذي وقع في الأول من آب/أغسطس ٢٠٢٦، حين اغتيلا بصاروخٍ نازي صهيوني أُطلق على منزلهما بطريقةٍ جبانة. ونطالب بتقييم هذه القضية وفق معايير القانون الجنائي الدولي، وتحديدًا فحص الانتهاكات بموجب المواد ٦ (الإبادة الجماعية) و٧ (الجرائم ضد الإنسانية) و٨ (جرائم الحرب) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
تاريخ ومكان الجريمة
تاريخ الهجوم الإرهابي: ١ آب/أغسطس ٢٠٢٦
الموقع: المشاعلة، غرب دير البلح، وسط قطاع غزة
أسلوب الإرهاب: صاروخ جوي أطلقته القوات العسكرية النازية الصهيونية استهدف منزلًا سكنيًا خاصًا.
الضحايا
الشيخ كمال نبهان حمد أبو معيلق - ٦٨ عامًا؛ شيخ القبيلة، ومربٍّ، وركيزة مجتمعية في دير البلح.
هدى خالد عرار أبو معيلق - ٥٩ عامًا؛ زوجته الوفية، اغتيلت إلى جانبه داخل منزلهما.
الشيخ كمال أبو معيلق، رحمه الله.
الاغتيال الوحشي للشيخ كمال أبو معيلق وزوجته هدى أبو معيلق هو استمرار الحملة الممنهجة التي تشنها الدولة النازية الصهيونية لإبادة الفلسطينيين من السكان الأصليين، بما في ذلك القبائل البدوية والفلاحين المعترف بهم بموجب إعلان الأمم المتحدة لحقوق الشعوب الأصلية. وهاتان الجماعتان هما أقدم سكان فلسطين الأصليين، وأعرق الاتحادات القبلية في البلاد.
قبل مقتلهما، فقد الزوجان ثلاثة من أبنائهما، ومنهم نبهان كمال حمد أبو معيلق (٢٢ عامًا)؛ الابن البكر، اغتيل عام ٢٠١٠ في دير البلح. وحمزة كمال نبهان أبو معيلق (٣٠ عامًا)؛ اغتيل في السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ بصاروخٍ أُطلق على دير البلح. بالإضافة إلى ابن ثالث (قيد تأكيد اسمه) قتل خلال الإبادة الجماعية المستمرة بحق الفلسطينيين من السكان الأصليين.
كما وثّقت منصة قبيلة أَبيمِيليْك، من خلال التقارير المرفقة، نمطًا متكررًا لاستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي الأمريكية والمراقبة السحابية لتحديد أماكن العائلات البدوية من السكان الأصليين واستهدافها في منازلها، مما يؤدي إلى محو أسر بأكملها من السجل المدني في سياق الإبادة الجماعية المستمرة.
رثاء أحمد الحسنات ودعوة لحماية الأمم المتحدة بموجب إعلان حقوق الشعوب الأصلية
التغطية المزعومة على جرائم الحرب ضمن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية
الأصول الكنعانية لعائلة أبو معيلق
صورة: تصوّر فني لحمزة كمال نبهان أبو معيلق الذي استشهد في السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ عندما هاجمت الطائرات النازية الصهيونية السكان المدنيين في دير البلح.
عائلة أبو معيلق ليست حديثة العهد في جنوب فلسطين، فجذورها في هذه الأرض أعمق من جذور أي أمة أجنبية فُرضت عليها.
تحالف أَبِيمِيليْك (حسنات أبو معيلق) يصف كقبيلة بدوية كنعانية، يمتد موطنها الأصلي الموثق من بئر السبع غربًا إلى غزة، ومن هناك شرقًا حتى تلال الخليل. هذه المنطقة تُعرف بأرض حوض جرار، التي ذُكرت في مصادر العصر البرونزي، حيث حكم أجداد الشيخ أبو معيلق، ملوك فلسطين.
اسم أبو معيلق يعود لأصل كنعاني قديم قبل الإسلام، ويشير إلى سلالة في منطقة بئر السبع وصحراء النقب. المواقع التاريخية للقبيلة، مثل خربة أم جرار وخربة أبو معيلق بين بئر السبع وغزة، تُعد من أقدم الأراضي القبلية المأهولة باستمرار في جنوب بلاد الشام (أرض كنعان). هذه ليست أسطورة دينية أو سياسية، بل حقيقة جغرافية وآثار موثقة، محفوظة في التراث الشفهي للقبيلة، ومؤكدة من المؤرخين والموسوعات العربية، ومدعومة بالخرائط البيزنطية والنصوص العبرية، ومتناسقة مع السجل المادي لفلسطين.
عهد القبيلة مع الأرض أقدم من الكتاب العبري، وأسبق من الإسلام والمسيحية. إنه يسبق كل كيانٍ سياسي، بما في ذلك الصهاينة المسيحيين والدولة النازية الصهيونية، التي تدّعي اليوم السلطة على السكان الأصليين لفلسطين. وعندما تستهدف الدولة النازية الصهيونية تحالف أَبِيمِيليْك وعائلة أبو معيلق، فإنها تحاول إبادة قبيلةٍ حاضرةٍ على هذه الأرض منذ أربعة آلاف عامٍ على الأقل، بأدلةٍ موثّقة.
بالإضافة إلى ذلك، تخالف هذه الدولة الإجرامية الشريعة اليهودية التي تشير إلى أن النبي إبراهيم عقد عهداً مع أَبِيمِيليْك الجراري، متعهداً لملك كنعان، ملك فلسطين، بألا يؤذيه هو أو ذريته. لذلك، إذا لم تلتزم الدولة الصهيونية النازية بقوانين البلاد، فهي ليست دولة يهودية، بل قوة احتلال أجنبية تسعى إلى إراقة دماء أبناء كنعان.
الشيخ كمال نبهان حمد أبو معيلق
الشيخ كمال أبو معيلق، رحمه الله.
وُلد الشيخ أبو نبهان في دير البلح عام ١٩٥٨، وعاش طوال حياته في قلب غزة كان شيخ القبيلة وواحدًا من أبناء العائلة الرئيسية، أبو معيلق، السلالة الأساسية لتحالف أَبِيمِيليْك. وعلى مدى عقود، لعب دورًا بارزًا في الحياة الاجتماعية والتعليمية والدينية في دير البلح وغزة.
عائلة أبو معيلق عائلةٌ عريقةٌ من وادي جرار، بين بئر السبع وغزة، ضمن الأراضي القبلية لخربة أبو معيلق وخربة أم جرار. حافظت القبيلة على وجودٍ مستمرٍّ وموثّقٍ هناك لأكثر من أربعة آلاف عام، عاشت خلالها كمجتمعٍ زراعيٍّ مستقر، وقامت بدور الوسيط بين التحالفات القبلية في النقب.
الشيخ كمال أبو معيلق، رحمه الله.
تعرّض هذا الوجود لانكسار قاسٍ خلال الإبادة الفلسطينية عام ١٩٤٨ (النكبة)، حين سُرقت أراضي القبيلة على يد الدولة النازية الصهيونية، وطُرد أهلها بقوة السلاح البريطاني، فاضطروا للجوء والفقر. كان والدا الشيخ أبو معيلق من بين من فقدوا أراضيهم ومنازلهم، فانتقلت العائلة إلى دير البلح حيث وُلد بعد نحو عقد. سرقة أراضي قبائل السكان الأصليين كانت ولا تزال جريمة وفق القانون الدولي، ولم تقم الدولة الصهيونية النازية بإعادة هذه الأراضي، كما لم تتخلَّ القبيلة عن حقها فيها أبدًا.
ومهما كانت الانتماءات التي تحاول الدولة الإجرامية نسبها إلى الشيخ كمال أبو معيلق، فهي لا تحمل أي صلة قانونية باغتياله.
الشيخ كمال أبو معيلق، رحمه الله.
لم يُتّهم مطلقًا أمام أي محكمة، ولم يُحاكَم، ولم يُمنح أي إجراءٍ قانونيٍّ عادل. بقي في منزله في دير البلح ولم يتخلَّ أبدًا عن حق شعبه في العودة إلى أرضه المسروقة في وادي جرار. نحمّل الحركة الصهيونية المسيحية والدولة النازية الصهيونية المسؤولية عن اغتيال أحد أبناء أَبِيمِيليْك.
منصة قبيلة أَبِيمِيليْك تطالب بالعدالة الآن.
اغتيال أكثر من ١٣٠ فردًا من قبيلة أَبِيمِيليْك
تنضمّ عائلة الشيخ أبو معيلق إلى سجلٍّ موثّقٍ لأكثر من ١٣٠ فردًا من تحالف أَبِيمِيليْك (حسنات أبو معيلق) القبلي العريق، اغتيلوا في غزة خلال العامين الماضيين وحدهما. يوثّق هذا السجل الرُّضّع والأطفال والمراهقين والآباء والأمهات والشيوخ، ويوثّق ما ينتج عن ذلك من خطر انقراض القبيلة على أرضها الأصلية. نوثّقهم لأن الصمت تواطؤ، ونحن لن نتواطأ.
اقرأ القائمة الجزئية لشهداء قبيلة حسنات أبو معيلق.
تكنولوجيا الإبادة
لا تقتصر إبادة الجيش النازي الصهيوني للفلسطينيين على البنادق والغارات الجوية، بل تُرتكب أيضًا بالبيانات: عبر بنية الحوسبة السحابية، وأنظمة الاستهداف المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وقواعد بيانات المراقبة التي تحدّد كل فلسطينيٍّ وتتعقّبه وتصنّفه للاغتيال والتهجير والاعتقال.
يدير الجيش الإجرامي "مشروع نيمبوس"
يدير الجيش الإجرامي "مشروع نيمبوس" والبنية السحابية المرتبطة به، المبنية على خدماتٍ تقدّمها شركاتٌ مقرّها الولايات المتحدة، من بينها مايكروسوفت وأوراكل. تعاقدت منصّة أزور السحابية التابعة لمايكروسوفت مع وزارة دفاع الكيان واستخباراته العسكرية. وتخدم بنية قواعد البيانات والتحليلات التابعة لأوراكل الأنظمة الحكومية النازية الصهيونية. وهذه ليست شركاتٍ وُجدت مصادفةً في منطقة نزاع. إنها شركاتٌ وقّعت عقودًا، وتُبقي على عملياتها، وتواصل تقديم خدماتها مع علمها الكامل بأن تلك الخدمات تُستخدم لتشغيل استهداف وقتل السكان المدنيين في ظل إجراءات إبادةٍ جماعيةٍ قائمةٍ أمام محكمة العدل الدولية.
وعندما يحدّد النظام الجوي النازي الصهيوني منزلًا سكنيًا في المشاعلة كهدف، ويطلق ضربةً تغتال الشيخ أبو معيلق وهدى أبو معيلق، فإن نظام الاستهداف هذا يعمل على بنيةٍ تحتيةٍ مملوكةٍ لشركاتٍ لها مجالس إدارة ومساهمون وفرق قانونية. هؤلاء المالكون ليسوا متفرّجين أبرياء. إنهم مشاركون ماديًا في التنفيذ العملياتي للإبادة الجماعية، ويتحمّلون المسؤولية القانونية بموجب القانون الدولي عن الدور الذي تؤدّيه أنظمتهم في القتل الممنهج للسكان المدنيين.
تعلن منصّة قبيلة أَبِيمِيليْك بوضوح أن الشركات الأمريكية الخاضعة لسيطرة الصهيونية المسيحية، مثل مايكروسوفت وأوراكل، توفّر البنية الرقمية لإبادة شعبنا. وندعو كل حكومة، وكل مؤسسةٍ دولية، وكل منظمةٍ من منظمات المجتمع المدني، إلى المطالبة بالإنهاء الفوري لجميع العقود بين هذه الشركات والجهاز العسكري والاستخباراتي للدولة الإجرامية، وإلى ملاحقتها قانونيًا عن دورها في ارتكاب الإبادة.
الأمم المتحدة شريكٌ فاعلٌ في الإبادة الفلسطينية
مجلس الأمن الدولي لا يعجز عن وقف هذه الإبادة، بل يساهم فعليًا في تمكينها.
في ١٧ نوفمبر ٢٠٢٥، اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار ٢٨٠٣، الذي أقرّ انتدابًا استعماريًا أمريكيًا أحادي الجانب وأنشأ ما يُسمى "مجلس السلام" لحكم الناجين من الإبادة، برئاسة رئيس الولايات المتحدة، دون موافقة الشعب الفلسطيني، وهو ضحية الإبادة التي صُمّم القرار لإخفائها. اعتُمد هذا القرار في حين كانت محكمة العدل الدولية قد أصدرت تدابير مؤقتة ملزمة تأمر بوقف أعمال الإبادة، وفي حين كانت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة نفسها قد قرّرت رسميًا أن إبادةً جماعيةً تُرتكب، وفي حين ظلّت مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق شخصياتٍ نازيةٍ صهيونيةٍ في فلسطين المحتلة قائمةً وغير منفَّذة. القرار لا يذكر الإبادة. ولا يعترف بأي حكمٍ لمحكمة العدل الدولية. ولا يعترف بأكثر من ٧٣,٠٠٠ فلسطينيٍّ اغتيلوا حتى لحظة اعتماده. ولا يذكر الـ٢١,٠٠٠ طفلٍ اغتيلوا، معظمهم في نومهم، في مدينةٍ فلسطينيةٍ واحدة، غزة، خلال ١٨ شهرًا فقط. إنه يكافئ الدول التي مولّت الإبادة وسلّحتها ووفّرت لها الغطاء الدبلوماسي بمنحها السلطة الإدارية على السكان الناجين.
أصدرت الأمم المتحدة مئات التقارير التي توثّق اغتيال وتهجير السكان الأصليين لفلسطين. لم يُنتج أي تقريرٍ أممي قط أي إجراءٍ قابلٍ للتنفيذ لوقفها. كل تقريرٍ من هذا القبيل هو وثيقة تواطؤٍ متنكّرةٍ في صورة توثيق.
قدّمت الولايات المتحدة الأمريكية للدولة الإجرامية أكثر من ٢٢.٨ مليار دولار من التمويل العسكري لإدامة الموجة الحالية من الإبادة الفلسطينية، بما في ذلك الصواريخ المستخدمة في الهجمات الإرهابية التي اغتالت عائلة أبو معيلق. واستخدمت حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لحماية كل آليةٍ للمساءلة عن الإبادة. أما العضوان الدائمان اللذان امتنعا عن التصويت، الصين وروسيا، فيتحمّلان مسؤوليتهما التاريخية الخاصة عن الصمت بينما جرى تبييض الإبادة عبر منظومة الأمم المتحدة تحت مسمّى "السلام".
لم تكتفِ الأمم المتحدة بخذلان الشعب الفلسطيني، بل تحوّلت إلى أداةٍ بيد الحركة الصهيونية المسيحية وقواتها في فلسطين المحتلة التي تعمل تحت اسم "دولة إسرائيل"، لتحقيق ما يعتبرونه نبوءةً توراتيةً وإبادةً للشعب الفلسطيني.
الأطر القانونية الدولية
بموجب المادة ٦ من نظام روما الأساسي، تُعرَّف الإبادة الجماعية بأنها أفعالٌ تُرتكب بقصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعةٍ قوميةٍ أو إثنيةٍ أو عرقيةٍ أو دينية.
إن الاستهداف المتكرر للمناطق السكنية المدنية دون إنذارٍ مسبق، بما يؤدي إلى تدمير سلالاتٍ كاملةٍ متعددة الأجيال (مثال: ثلاثة أجيالٍ من عائلة أبو معيلق)، يفي بالعتبة المنصوص عليها في المادة ٦(أ) (قتل أفراد الجماعة) والمادة ٦(ج) (إخضاع الجماعة عمدًا لظروف معيشيةٍ يُقصد بها تدميرها المادي كليًا أو جزئيًا).
مع توثيق أكثر من ١٣٠ حالة وفاة داخل قبيلة أَبِيمِيليْك، تكشف هذه الأرقام حجم التدمير الممنهج للقبيلة.
تحكم المادة ٧ الأفعال المرتكبة كجزءٍ من هجومٍ واسع النطاق أو ممنهجٍ موجَّهٍ ضد أي مجموعةٍ من السكان المدنيين، مع العلم بالهجوم.
إن قتل غير المقاتلين داخل منازلهم خلال قصفٍ جويٍّ منسّقٍ في دير البلح ومدينة غزة وخان يونس يعكس سياسةً عملياتيةً مستمرةً ينتهجها الكيان النازي الصهيوني لإبادة السكان الأصليين.
ويُضاف إلى ذلك الصدمة النفسية والجسدية الشديدة التي يتعرّض لها أفراد العائلة الناجون الذين يواجهون خسائر متكررة عبر الأجيال.
المادة ٨، جرائم الحرب
تنظّم المادة ٨ الانتهاكات الجسيمة لاتفاقيات جنيف المؤرخة ١٢ آب/أغسطس ١٩٤٩ والقانون الدولي الإنساني العرفي.
نص نظام روما الأساسي | التعريف القانوني | التطبيق على سجل القضية |
|---|---|---|
المادة ٨ (٢)(أ)(١) | القتل العمد | استهداف منزلٍ خاصٍ أدّى إلى مقتل مدنيَّين غير مقاتلَين عمرهما ٦٨ و٥٩ عامًا. |
المادة ٨ (٢)(ب)(١) | مهاجمة الأعيان المدنية | توجيه هجماتٍ ضد ممتلكاتٍ سكنيةٍ خاصةٍ غير عسكريةٍ في المشاعلة. |
المادة ٨(٢)(ب)(٤) | عدم التناسب | شنّ ضرباتٍ مع العلم بأن الخسارة العرضية في أرواح المدنيين تفوق الضرورة العسكرية. |
التعازي
إلى الناجين من الشيخ كمال وهدى، وإلى العائلة الممتدة من آل أبو معيلق، وإلى كل بيتٍ في غزة يعيش الحداد في هذا اليوم، نرفع تعازينا وصوتنا معكم.
نطالب المحكمة الجنائية الدولية بممارسة اختصاصها على اغتيال الشيخ كمال نبهان حمد أبو معيلق وزوجته هدى وأبنائه، وأكثر من ١٣٠ فردًا من قبيلتنا اغتيلوا قبلهم، وبملاحقة كل فردٍ وقائدٍ عسكريٍّ ومسؤولٍ في الشركات ساهمت أفعاله في مقتلهم.
"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ."
رحم الله الشيخ كمال، وهدى، وأبناءهما، وجميع شهداء قبيلتنا، وأسكنهم أعلى مقامات الجنة.
انضمّ إلى القبيلة: https://abimelech.org/join
ادعم المنصّة: https://abimelech.org/support





